Jun 23

كنت بالأمس مع صديق لي في زيارة لمكتبة جرير. اتفقنا بأن نذهب للمكتبة في بداية الصيف حتى نستغله من بدايته. و اشتريت ثلاثة كتب، كتابان عربيان و الآخر باللغة الانجليزية والباقي لدي منذ زمن وهم :

الأعمال الكاملة - مصطفى المنفلوطي

    كما تعلمون فإن الدراسة في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن باللغة الانجليزية، ومنذ دخولي الجامعة بدأت أفقد الحس اللغوي لدي باللغة العربية و لذلك قررت شراء أحد كتب الأدب العربي الحديث. مصطفى المنفلوطي يعد من أشهر الأدباء في القرن الماضي و أنا لم أقرأ شيئاً له بعد. أرجو أن يعيد إلي هذا الكتاب ما افتقدته من المتعة بقراءة الأدب العربي.

    رواية “مائة عام من العزلة” - غابريال مارسيا ماركيز

      الرواية مشهورة جداً، ولكن ما دفعني إلى شراءها هو صديقي وائل الذي أتمها من جديد، ولثقتي في انتقاءاته الأدبية قررت إضافتها إلى القائمة.
      ليست كل الروايات المترجمة جيدة و ذلك لأن المترجم يجب أن يكون محترفاً حتى يستطيع أن يوصل حس الكاتب الأصلي و لكن بلغتك و هذا ليس بسهل، ولكن النسخة التي اشتريتها هي مترجمة من الدكتور محمد الحاج خليل و أنصحكم بهذه بالتحديد.

      كتاب ” The Monk Who Sold His Ferrari “” – روبن شارما

        كل ما أعرفه عن هذا الكتاب أنه قصة ولكن من خلالها يوصل الكاتب أفكاراُ و قيم عن تطوير النفس و الذات.

        كتاب “The World is Flat” – توماس فريدمان

          هذا الكتاب الرائع للصحفي الشهير توماس فريدمان. اشتريته لعدة أسباب منها صلته بتخصصي، حيث أنه يشرح كيف ساهمت تقنية المعلومات في تسطيح العالم و جعله قرية واحدة، كما يتكلم عن العولمة. الكتاب ممتع جداً و أنصحكم بشرائه.

          كتاب “الفردوس المستعار و الفردوس المستعاد” – أحمد خيري العمري

            ويتحدث الكاتب الذي عاش في أمريكا فترة من الزمن عن الثقافة الأمريكية و القيم التي لديهم. أنا بحاجة لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع لذا قررت قراءته هذا الصيف

            أظن أن هذا يكفي ….. فبالكاد سأستطيع قراءة كل هذا الكم

            Jun 16

            وأخيراً لقد أتممت آخر الامتحانات النهائية لهذا الفصل. الحمد لله أدائي كان ممتازاً و لكن لا أستطيع أن أنكر بأنني كنت أستطيع أن أؤدي بشكل أفضل، ولكن في الحقيقة الفصل الفائت كان من أسوأ الفصول الدراسية لدي من ناحية تنظيم الوقت و الدراسة، لكنه كان حافلاً أيضاً بأشياء أخرى قد تغير مجرى حياتي و تؤثر على مستقبلي الدراسي بشكل إيجابي. في الفصل الفائت حصلت على منحة جامعة الملك عبد الله للعلوم و التكنولوجيا (كاوست) والتي تمنحها الجامعة للطلاب في المرحلة الجامعية الذين متوقع تخرجهم خلال سنتين من الآن، المنحة تتضمن القبول في برنامج الدراسات العليا في الجامعة عند افتتاحها في شهر أيلول/سبتمبر 2009. أيضاً تتضمن التوجيه الأكاديمي للطالب خلال المرحلة الجامعية و العمل على تنمية مهاراته المختلفة حتى يكون مؤهلاً بشكل كامل عند دخوله الجامعة و يستطيع أن ينافس مع طلبة قادمين من جامعات عالمية. قبل فترة تم ترشيحي لبرنامج للتبادل الطلابي مع جامعة أميركية ( Texas A&M) و الحمدلله تم قبولي في الجامعة و لكن أمامي عقبة واحدة الآن و هي التأشيرة من السفارة الأميركية. المقابلة في الأول من شهر أغسطس ادعوا لي بأن أجتازها بنجاح. بعد أن آخذ التأشيرة سوف أمضي فصلاً دراسياً كاملاً في أمريكا ثن أعود إلى جامعتي الحالية.

            الآن أعمل على التخطيط لهذا الصيف وماذا سأفعل به، هناك الكثير من الخطط في البال تجمع بين الترفيه و تعلم بعض المهارات و قراء بعض الكتب. و لكن المهم لدي هو ذهابي إلى سوريا حيث أنوي التجول قليلاً في ربوع بلادي، كما أنوي الذهاب للبنان خصوصاً بعض استقرار الأوضاع !

            أيضاً أقوم بتقييم الفصل الفائت وما ارتكبت فيه من أخطاء على جميع الأصعدة الأكاديمية و الشخصية وبل حتى تجاه من حولي …. ما من شخص كامل و لكن المهم هو محاسبة النفس والاعتراف بالأخطاء !

            سأوافيكم بالتفاصيل لاحقاً …. انتظروني جديدي J

            Apr 22

            لقد قررت أن أدون هنا باستمرار، أعترف لقد غبت طويلاً و أظن أن الذي دفعني إلى الغياب هو شعوري بأني يجب أن أكتب مواضيع طويلة و ذات فائدة معينة و لكنني الآن سأبدأ بسرد تدوينات شبه يومية أضع فيها يومياتي مع بعض الفوائد من هنا و هناك.

            لقد عدت للتو من إجازة قصيرة في الأردن لمد أسبوع. لقد استمتعت أنا و الأصدقاء في هذا البلد الجميل و زرنا أعجوبة الدنيا الجديدة البتراء، كما ذهبنا للبحر الميت في أخفض بقعة على سطح الأرض. أنا من أشد المغرمين بالسفر و التعرف إلى ثقافات البلدان الأخرى و بإذن الله أنوي أن أزور بلدان مختلفة كلما سنحت لي الفرصة. نحن على أبواب امتحانات جامعية فادعوا لنا :)

            Feb 13

            قصة سمعتها من جدتي أثرت في كثيراً و أنا واثق من أنها ستترك نفس الأثر في نفوسكم.

            مهندس ألماني شاب استدعته إحدى شركات الاتصالات المعروفة ليقدم لها استشارة في مجال معين و استخرجت له فيزا لمدة شهر واحد. وبعد انتهاء المدة و تقديم الشاب خدمته لهذه الشركة تأخر في الخروج من المملكة ثلاثة أيام، وفي أنظمة المملكة إذا لم تخرج من المملكة خلال المدة المحددة فإن عليك دفع غرامة قدرها عشرة آلاف ريال. المهم أن الشاب لم يكن يعرف بوجود غرامة عليه وذهب إلى المطار و كأن شيئا لم يحدث، ولكن الضابط أخبره بأنه مخالف و عليه دفع الغرامة و لا مفر من ذلك إلا بأن يكذب كذبة و يقول بأن الشركة هي من أخرته فيتم العفو عنه، لكن الشاب رفض الكذب و اتصل بأبيه و أخبره بالقصة فكان رد الأب أيضاً بأن لا يكذب و حول له المبلغ و عاد الشاب الألماني إلى بلده مطمئن الضمير .

            تعقيب :

            • لقد أحزنني ما فعله ابن البلد من محاولة لجعل الغريب يكذب و هذا بالتأكيد رسم صورة خاطئة في ذهن الشاب الألماني عن ديننا و أخلاقنا.
            • لقد رفض الشاب الكذب حتى قبل الاتصال بالأب مما يدل على أن هذا الخلق متأصل في نفسه و لما اتصل بوالده و حذره من الكذب اتضح أيضاً أن هذه الخلق مصدره التربية التي تلقاها من المنزل.
            • ماذا ينفعني طول لحية خالد و قصر ثوب فيصل وعروبة سعد إذا كانوا يكذبون و ويغشون، بل سينفعني أكثر صدق جون و مايكل في بناء الأمة.

               

            أما آن لأوان لنا أن نعود لأخلاقنا التي حثنا عليها ديننا و بعث ليتممها نبينا !

            Dec 27

             

            صديقة للبيئة، محمولة، قابلة للطي ، خفيفة و فوق كل ذلك منظرها جميل .نعم هذه هي سمة العجلة الكهربائية الجديد التي تم تطويرها من قبل البروفسور”William J.Mitchell” و مجموعة من الطلاب في جامعة الـ”MIT” بالتعاون مع شركة SYM” “التايوانية المتخصصة بصنع السكوتر و مركز “ITRI” للأبحاث.

            تعتبر الدراجات النارية أحد وسائل النقل الشائعة في آسيا وبعض مدن أوروبا و ذلك لرخصها و سهولة التنقل بها مقارنة بالسيارات و الزحام الناتج عنها. ولكن في نفس الوقت الدراجات التي تعمل بالمحرك تسهم في تلوث البيئة و تصدر ضجيجاً مزعجاً. الدراجة التي صممها ويليام و رفاقه تعمل عن طريق شحنها بالكهرباء مما يجعلها غير ملوثة للبيئة و تعمل بصمت. قابلية هذه الدراجة للطي أعطاها ميزة إضافية و هي سهولة تخزينها و حملها وعندما تدخل في أماكن المشاة المزدحمة ما عليك إلا طيها وجرها أمامك كعربة تسوق. بساطة الدراجة الكهربائية خفضت سعرها فهي مكونة من حوالي 150 قطعة بعكس نظيرتها النارية التي يزيد عدد قطعها عن الـ 1000.

            ستتبع طريقة جديدة لاستخدام هذه الدراجات. حيث سوف توضع الدراجات في أماكن معينة و لتستطيع استخدامها ما عليك سوى تمرير بطاقتك الائتمانية بمكان معين لتنزلق لك أحد الدراجات و تركبها لى مكان آخر حيث توجد محطة تعيد إليها الدراجات. وهكذا ليس الضرورة أن تمتلك واحدة بل يمكنك الاستئجار. هذا النوع من التأجير ليس بجديد فقد تم استخدامه بباريس لتأجير العجلات الهوائية.

            المشروع كاملاً من التصميم على الورق و حتى إنشاء النموذج الأولي لم يأخذ سوى 8 أشهر. و عندما سأل ويليام عن سر نجاح هذا المشروع و تمامه في وقت قياسي قال : لم تكن كلمة “مستحيل” موجودة في قاموس الطلاب .

            أعجبتني عدة جوانب في هذا المشروع :

            • قيام جامعات الغرب بالإسهام في إنتاج منتجات إبداعية يستفيد منها المجتمع يقوم بالمساعدة في تطويرها طلاب تلك الجامعات من مختلف التخصصات. ففريق تطوير هذه الدراجة كان أفراده من تخصصات مختلفة. فمتى ستلحق جامعاتنا العربية بمثيلاتها في الغرب؟
            • خفة هذه الدراجة و رخصها و بساطتها، مما يجعلها عملية جداً في الكثير من الأماكن فمثلاً : أنا أتمنى الحصول على واحدة لأستخدمها في الحرم الجامعي للتنقل بين الكليات و السكن و أراها مناسبة جداً لجميع تنقلاتي.

            لن أتوانى عن امتلاك واحدة متى سنحت لي الفرصة في ذلك .

            للمزيد من المعلومات :

            • الخبر من جامعة الـ MIT : هنا .
            Dec 17

            بسم الله الرحمن الرحيم

            بهذه الكلمات أفتتح مدونتي الشخصية التي أرجو من الله تعالى أن يوفقني لأكتب فيها ما ينفع الجميع. وهدفي في هذه المدونة هو تدوين ما يحصل معي من مواقف و أحداث و كذلك مشاركتكم ما أملك من خواطر و خبرات. لست جديداً على عالم التدوين فأنا أحد المحررين بمدونة أبجدية التقنية التي أشرف عليها أنا و اثنين من زملائي بالجامعة و هي مدونة جماعية تعنى بأمور التقنية يحررها طلاب متخصصون في هذا المجال.

             

            و كل عام و أنتم بخير ،،،